السيد عبد الله شبر
240
طب الأئمة ( ع )
قِيلَ لَهُمْ : تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ ، رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً . وللشقيقة أيضا ، عن الرضا ( ع ) : رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا ، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ، رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ ، إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ ويكتب ( اللهم لست بإله استحدثناه . . . الخ ) ما تقدم . وعن الصادق ( ع ) ، قال : من كان به صداع أو غيره ، فليضع يده على ذلك الموضع ، وليقل : أسكن سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار ، وهو السميع العليم . وعنه ( ع ) ، قال : كان النبي إذا كسل ، أو أصابته عين ، أو صداع ، بسط يده وقرأ ( فاتحة الكتاب ) و ( المعوّذتين ) ، ثم مسح يده على وجهه ، فيذهب عنه ما كان يجده . وعن عمر بن إبراهيم ، قال : شكوت إلى الرضا ( ع ) مرّة ، كنت أجدها يأخذني منها شبه الجنون ، وصداع غالب ، قال : عليك بهذه البقلة التي يلتف ورقها ، فضعها على رأسك ، ومرهم فليضعوها على رؤوس صبيانهم فإنها نافعة بإذن اللّه . قال : ففعلت ، فسكن عني الوجع . والبقلة : اللبلاب . وعنه ( ع ) : في الصداع ، قال : فليخضب بالحنّاء . وعن معاوية بن عمار ، قال : شكوت إلى الصادق ( ع ) ريح الشقيقة ، قال : إذا فرغت من الفريضة ، فضع سبابتك اليمنى بين عينيك ، وقل سبع مرات ، وأنت تمرّها على حاجبك الأيمن . ( يا حنّان اشفني ) . ثم تمرّها على يسارك وتقول : ( يا منّان اشفني ) . ثم ضع راحتك اليمنى على هامتك ، وقل يا من سكن له